* داميا *
سأكتب عن معشوقة النهر ….
سأكتب عن قيثارة الغزل العذري …
سأكتب عن عاشقة الوطن في وطن العشق …
سأكتب عن عبائة التاريخ الحاضنة للعابرين عبر جسرها …
جسرها الممتد فوق نهر الخلود … نهر الانبياء …
نهر الصالحين من الامة … نهر الارض المقدسة …
أنها مهجة الروح والفوءاد … داميا الغالية … داميا الصديقة الحبيبة …
داميا النائمة على حدود النهر المقدس ….
نائمة كعذراء تنتظر من يمسك يدها … ويقبل ثغرها الندي …
أنها تتهادى ما بين القلب وما بين الحواس …
كصلاة تنتظر من يقراء عليها أيات من الكتاب …
كم انا عاقاً عندما لا ازورك كل يوم …
واردد على مسامعك كلمات العشق الابدي …
وأتغنى ببساتينك الخضراء … خضار القلب المشتاق اليك …
وارتل كلمات وأسردها لمن جلست قريرة العين …
جلست ما بين وادي صلواتة تسابيح ناسك …
وما بين جبالا تسلكها أمنيات الطيور المهاجرة …
سلاماً عليك حينما يغسلك الشتاء بأمطارة الدافئة …
سلاماً عليك حينما يحل الليل ويلبسك عباءة السكينة …
الا من صوت النهر المقدس كقدسية أهلها الطيبين …
حينما يحل الليل عليك تتزينين بعناقيد الشوق المطرز بالامجاد …
أمجاد العابرين من خلالك الي السموات العلا …
الي حيث يسطر المجد شهادتة عن وطن ألاخلاص والتظحيات …
وشهادة الملتزمين بعهدهم أذا عاهدوا ….
سلاماً عليك أيتها المحبوبة العذبة …
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ